المدونة

الأربعاء, 08 آب/أغسطس 2018 07:18

"كيف يمكن أن تجلب الثورة الصناعية الرابعة الازدهار إلى المملكة المتحدة ؟" مميز

الثورة الصناعية الرابعة يمكن أن تجلب الازدهار للمملكة المتحدة اذا نحن كنا على قدر تحدياتها واستثمارها سوف نزدهر

تحدي واستثمار الثورة الصناعية الرابعة

AA

26 يوليو 2018

اننا نعيش اليوم خلال ثورة صناعية جديدة ووفقا لتقرير باركليز[1] ينبغي ان يُرى ذلك على انه فرصة وليس تهديدا وذلك لان تبني التغيير من شأنه استجلاب وظائف جديدة وعوائد للمملكة المتحدة.

قامت الثورة الصناعية الاولى على البخار، والثانية على الكهرباء بينما قامت الثالثة -في أواخر القرن العشرين- على الأجهزة الإلكترونية. أما موجة التغير الجديدة تقوم على الإنترنت والذكاء الاصطناعي: الذكاء الاصطناعي والروبوتات والأجهزة المنزلية المتصلة بالإنترنت كل ذلك عمل على تغيير العالم من حولنا بسرعة هائلة.

اصبح المفهوم توجها سائدا عندما اختار منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس الثورة الصناعية الرابعة (4IR) عنوانا له في عام 2016.

وينظر احيانا للثورة الصناعية الرابعة بوصفها تهديدا على الوظائف حيث سوف تسلب الروبوتات المستقلة والقادرة على التفكير الوظائف من الانسان -ويحتمل ان تترك الشركات البريطانية المصنعة تناضل من اجل المواكبة مع بقية العالم.

ولكن كبار الاقتصاديين السياسيين اجمعوا على انه يجب على بريطانيا تبني الثورة الصناعية الرابعة والتطور لمواجهة تحدياتها.

« ليس الخطر في تبنى تكنولوجيا جديدة تدمر فرص العمل » بحسب ما صرح مات هانكوك وزير التكنولوجيا والثقافة لمجموعة من أعضاء البرلمان أثناء بحث الثورة الصناعية الرابعة في العام المنصرم. وتابع «ان الخطر على الوظائف يأتي من عدم تنبني تكنولوجيا جديدة»

دليل من الواقع

دليل مباشر على ذلك يأتي من مارك فرانكل، الرئيس التنفيذي لشركة أرلنغتون اندستريز لصناعة السيارات والطائرات في كوفنتري وعميل لشركة باركليز. وقد عملت الروبوتات على تحويل القطاع اذ تغدو اكثر مرونة وتنوعا في كل مرة.

ويقول فرانكل: بالرغم من  « ان الروبوتات تستطيع الان أداء مهام يدوية» فإن شركته لا تزال توظف المزيد من الناس. حيث ادت القدرة الكبيرة على الانتاج الى المزيد من الطلبات «ومن خلال التكنولوجيا الجديدة والمزيد من الزبائن فإن عدد موظفينا  في الواقع ازداد بنسبة 33% في الأعوام الثلاث الماضية».

واضاف ان أتمتة عمالة العمليات الكثيفة  «حررت موظفينا ليركزوا على مهام اكثر تعقيدا» وتابع « وهذا غيَر الطريقة التي نوظف من خلالها.   إننا نبحث بشكل متزايد عن أفراد لشغل مناصب ذات قيمة أعلى في الإجتماعات المعقدة أوالهندسة، وفي الوقت ذاته نقوم بدفع عجلة التطور والتدريب للقوى العاملة الموجودة لدينا».

أرلينغتون مثال على المكاسب التي سوف يحققها السوق البريطاني من هذه التكنولوجيا، وتعتقد باركليز انه يجب على الأخرين اتباع النهج ذاته. وصرح البنك انه سوف يكون «هناك عواقب مالية واقتصادية ملحوظة» اذا تخلفت الشركات البريطانية عن الشركات الاقتصادية المتقدمة الاخرى فيما يتعلق بالاستثمار في الثورة الصناعية الرابعة. وتخلفت المملكة المتحدة بالفعل عن الأمم الرئيسية المصنعة فيما يتعلق بالإنتاجية وذلك مؤشر على نقص الاستثمارات.

ووفقا لسيناريو نمذجة قامت به باركليز اذا انخفض الاستثمار في السنوات القليلة المقبلة فإن المصنعين البريطانيين قد يتعرضوا لهبوط في نسبة الاعمال بنسبة 10%. وفي المقابل فإن الاستثمار المتعمق والسريع في الثورة الصناعية الرابعة قد يدعم الصناعة البريطانية بمئة مليار جنيه استرليني في العام الواحد وذلك بحلول عام 2026.

عودة سريعة

 بالعودة السريعة والكبيرة للاستثمار في نظام تنظيف الخزانات الآلي والذي حظي بقبول شركة رادنور هيلز الويلزية لصناعة المشروبات الغازية وعميل شركة باركيز وعمل على تبني الشركة للثورة الصناعية الرابعة بحسب تصريح المدير العام ويليم واتكينز.   حيث اصبح نظام ضبط الجودة الان لا ورقيا بالكامل وهو الان في مركز قوة نتيجة الاستفادة من الثورة الصناعية الرابعة.

في المرحلة الثانية سوف يتم تمكين جمع بيانات الحية. يقول واتكينز: «نحن نؤمن بقوة ان هذه هي الوسيلة الوحيد التي سوف تبقينا قادرين على المنافسة في المستقبل».

وبحسب دراسة استقصائية لباركليز فإن مصنعيين اخرين من الذين استثمروا بالفعل في تكنولوجيا الثورة الصناعية يشهدون المنافع.  حيث قال حوالي 51% انهم حظيوا بتطوير الانتاج، بينما قال 45% من الشركات انهم قللوا من التكاليف و 32% من الشركات صرحت ان استخدام التكنولوجيا الحديثة سمح للموظفين باستخدام وقتهم بشكل اكثر انتاجية.

المفتاح هو الاستثمار في الوقت المناسب. اذا تبنى المصنعون البريطانيون الثورة الصناعية الرابعة واستثمروا في مستقبلها فإن ذلك قد يدفع بنمو  هذا القطاع بنسبة 15% خلال عقد من الزمن بحسب ما صرحت باركليز.

تعرف كيف يدعم خبراء الصناعة في شركة باركليز للخدمات البنكية العملاء لتحقيق طموحاتهم على https://www.barclayscorporate.com/why-barclays.html?cid=url-5thk

  

شارك في دراستنا[2] لتحصل على فرصة لربح قسيمة تسوق بقيمة 100 جنيه استرليني مقدمة من محلات جون لويس

 

 

 

[1] https://www.barclayscorporate.com/insight-and-research/industry-expertise/4ir.html

 

 

قراءة 1086 مرات آخر تعديل على الثلاثاء, 14 آب/أغسطس 2018 16:25
منتدى أسبار الدولي. جميع الحقوق محفوظة ©2019.