التقارير الأخبارية

الإثنين, 15 شباط/فبراير 2021 08:45

منتدى أسبار الخامس يستعرض تجارب ونماذج من تقنيات المستقبل وتنبؤات العالم في عام 2050

أصدر منتدى أسبار الدولي تقريراً علمياً تحت عنوان: "تقنيات المستقبل: تنبؤات لعالمنا في عام 2050".

وسلط التقرير الضوء على بعضَ تجارب ونماذج من تقنيات المستقبل والتنبؤات المتعلقة بعالمنا في عام 2050 ومن أبرزها تكنولوجيا الـ Nanobot وكيف ستعمل على ربط أدمغتنا مباشرة مع السحابة المعلوماتية، متوقُّعا ما سيكون عليه الحال في عام 2050 في مجال تكنولوجيا النانو روبوت، باعتبارها التطوُّر المنتظر في تقنية النانو، حيث يمكن أن يتفاعل الروبوت مع جسم الإنسان، وعلى وجه التحديد الدماغ. كما توقَّع التقرير أيضًا أن يؤدي التقدُّم في تكنولوجيا النانو في الذكاء الاصطناعي والحساب إلى تطوير واجهة سحابة الدماغ البشري التي ستدعم بشكل كبير هذه الثورة في تكنولوجيا النانو.

وتضمن التقرير تحليلا مركَّزا لمدن ومجتمعات المستقبل فائقة الاتصال، انطلاقا من المفهوم الضيق للمدن الذكية إلى المفهوم الأوسع للقرى الذكية، والعيش الذكي بشكل عام، لافتا إلى أن ذلك يمكن أن يحدث في بيئة أقل سكانًا وأقل ازدحامًا، وأقل تلوثًا، مبينا أن جودة الحياة يمكن أن تتحسَّن دون الحاجة إلى الانتقال إلى المدن الكبرى، متوقعا أن يضمَّ العالم 43 مدينة ضخمة يزيد عدد سكانها عن 10 ملايين نسمة بحلول عام 2030، كما توقع ارتقاع عدد سكان العالم الذين يعيشون في مناطق حضرية إلى68 % بحلول عام 2050.

وكشف التقرير أن جائحة كوفيد-19 أظهرت أحد الأوجه الحديثة لعدم المساواة في المجتمع على نحو يُعمِّق الاختلالات الاقتصادية والاجتماعية بين من يملكون ومن لا يملكون، ولاسيما فيما يخصُّ الجيل التالي من نظام الاتصالات في المستقبل، لافتا إلى أن هناك فجوة في الاتصال بالإنترنت على مستوى العالم، مبينا أن نصف سكان العالم (ما بين 3و4 مليارات شخص) غير متصلين بالإنترنت، موضحا أن أي خطوات تجاه تعزيز الاتصال عند قاعدة الهرم تجاه المجموعة الضعيفة اجتماعيًّا واقتصاديًّا ستؤدي إلى ابتداع سوق ذات إمكانيات عالية من المستهلكين والمنتجين المستبعدين حاليًّا من الأسواق الرسمية.

وأشار التقرير إلى أن تضييق تلك الفجوة سيؤدي إلى تقليل الاختلالات الاجتماعية والاقتصادية بين من يملكون ومن لا يملكون وإلى فتح المجال أمام هذا السوق الضخم، مما يُفسِّر الاهتمام والانهماك الكبيرين من جانب كبريات الشركات في العالم مثل غوغل وأمازون وفيسبوك بموضوع الاتصال العالمي، لذا رأى التقرير أنه بمجرد أن نكون قادرين على توفير اتصال عالمي بجودة عالية، فإنه سيكون بوسعنا كسر هذه الفجوة السيئة وتمكين المجتمعات الأغنى والأقدر على مشاركة معرفتها، وتقوية اقتصاد المجتمعات الأقل حظًّا والأضعف والمجتمعات ذات الكثافة السكانية الأقل.

 كما استعرض التقرير تجربة وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية في بناء نموذج قياس إنتاجية العاملين عن بُعد وذلك في ظل جائحة كورونا، كذلك سلط التقرير الضوء على تجربة مجمع التقنيات الرقمية في دولة السنغال، الذي تتضمن تأثيراته المتوقعة توليد نحو 100.000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة، وإنشاء بنية تحتية عالمية المستوى لجذب الشركات العالمية والإقليمية في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات والبحث والابتكار، وكذلك إنشاء منصة للحلول المبتكرة للحكومة الإلكترونية التي من شأنها تحسين كفاءة جميع قطاعات التنمية، فضلًا عن تحسين البحث التطبيقي وريادة الأعمال في مجال تقنية المعلومات والاتصالات.

وخلص التقرير إلى مجموعة من التوصيات، أهمها دراسة التجارب الدولية المميزة في مجال تقنيات المستقبل وتوظيف التقنيات الرقمية، والإفادة منها في العديد من الجوانب، مثل الصحة والتعليم والزراعة والصناعة والرعاية الصحية ومراقبة المناخ، وكذلك الربط بين حلول اتصالات الجو والفضاء والاتجاهات الجديدة التي تظهر في وسائل النقل الحديثة وهنا يجري الحديث عن السيارات أو خدمات التاكسي الطائر.

ودعا التقرير إلى ضرورة العمل على دعم البحث العلمي في مجال الروبوتات النانوية، وتطوير تطبيقات النانوبوت المتعددة التي ستغير مفاهيم كثيرة؛ من أهمها التعلم والتواصل والعلاج، إضافة إلى توظيف التقنيات الحديثة في مجال الاتصالات وتبادل المعلومات.

كما أوصى التقرير باتخاذ التدابير الملائمة لتطوير البنية التحتية للاتصالات اللاسلكية المتنقلة ذات النطاق العريض، وتشجيع استخدام إنترنت الأشياء في مختلف المجالات الحياتية. فضلا عن توفير كافة الممكنات التقنية اللازمة التي تساعد الموظفين والعاملين في القطاعين العام والخاص على أداء أعمالهم اليومية.

التقرير متاح بالضغط على الغلاف ليتم تحميله:

 لتحميل التقرير اضغط على الغلاف

قراءة 148 مرات آخر تعديل على الأحد, 28 آذار/مارس 2021 06:52
منتدى أسبار الدولي. جميع الحقوق محفوظة ©2021.