التقارير الأخبارية

الأربعاء, 17 آذار/مارس 2021 06:25

 منتدى أسبار الدولي يستعرض تقرير مستقبلَ التقنية الرقمية واستراتيجيات تعزيز الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة

تشهد المملكة منذ انطلاق رؤية 2030 تطورًا ملحوظًا في استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لتعظيم عوائدها في كل تفاصيل الدولة وشؤونها اليومية، وفي هذا السياق أصدر منتدى أسبار الدولي تقريرا علميا بعنوان "آفاق المستقبل التقني للمملكة العربية السعودية"، استشرف فيه مستقبلَ التقنية بالمملكة، وأبرز التوجهات التقنية التي ستغير مستقبلها، إضافة إلى جهود الاستشراف التقني في السعودية.

واستهل التقرير بالتعريف بالتقنية ومستقبل تطورها والدور الذي تلعبه في حل المعضلات التي تواجه الإنسان باعتبارها أداة في يده يسخّر بها الطبيعة للاستفادة منها وتكييفها لتناسبه وتخدم رفاهيته بما يحقق له حياة أفضل وأسهل وأسرع.

وتطرق التقرير إلى الدور الذي تضطلع به مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في تعزيز جهود الاستشراف التقني في السعودية، مشيرا في هذا الصدد إلى استراتيجية البحث والتطوير والابتكار التي أعدتها المدينة كإحدى ممكنات برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، بجانب استراتيجية الثورة الصناعية الرابعة والتي تعد إحدى ممكنات برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية فضلاً عن العمل على إنشاء مركز الاستشراف التقني الصناعي.

وسلط التقرير الضوء على أهمية استشراف مستقبل التقنية في القطاع الصحي الذي يعد أحد أكثر القطاعات الحكومية إنفاقاً، لافتا إلى ضرورة مواكبة المستجدات العالمية في هذا القطاع الحيوي، إلى جانب التركيز على الابتكار لتعزيز جودة الخدمات الصحية، مؤكدا على ضرورة استخدام التقنيات الرقمية في تعزيز وتطوير قطاع الخدمات الصحية عبر نظام يحكم جودة الأداء الطبي حسب المعايير الدولية، وفقاً لتوجيهات منظمة الصحة العالمية والمؤسسات الدولية.

وسلط التقرير الضوء على عدد من المشروعات المرتبطة بالتقنيات المستقبلية للفضاء في الواقع السعودي ومنها مشروع القمر الصناعي السعودي الأول للاتصالات (SGS1)، ومشروع توريد الصور الفضائية وكشف التغيرات في المناطق العمرانية بالمملكة، ومشروع ترقية البنى التحتية والمعامل للأقمار الصناعية، وكذلك مشروع إرشادات وملاحة وتحكم متطورة للأنظمة الموزعة الفضائية الذاتية.

كما استعرض التقرير مستقبل الابتكار والتطور التقني في القطاع الخاص كمحرك أساس في عملية التنمية الشاملة التي تعيشها اقتصادات دول العالم انطلاقًا من دوره الفعال في الاضطلاع بمسؤولياته المناطة به في تفعيل العملية الإنتاجية واستيعاب العمالة وخلق الوظائف وتنشيط حركة التصدير وجذب الاستثمارات ومساهمته في الناتج المحلي بما يحقق النمو الاقتصادي المنشود.

وأوصى التقرير بضرورة استثمار الاستشراف العلمي والاستفادة من الثورة الصناعية الرابعة وتوظيفها في تنمية الاقتصاد الوطني، داعيا لإنشاء حاضنة لابتكار وتطوير حلول رقمية وتكنولوجية بمجال الرياضات الإلكترونية والذهنية، ترتقي بجودة الحياة وتجمع معًا الآداب والعلوم.

وخلص التقرير إلى ضرورة رسم أطر للتعاون الدولي لمواجهة المخاطر السيبرانية التي تستهدف هذا النوع من الرياضات، كما دعا إلى وضع أطر خاصة بحوكمة الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته واستخداماته في كافة القطاعات، كذلك دعا إلى ضرورة تنظيمه وحوكمته على مستوى العالم، ودعم البحث العلمي في مجال النانوبوت (روبوت النانو) وتطوير تطبيقاته المتعددة.

كما طالب التقرير بتطوير البنية التحتية للاتصالات اللاسلكية المنتقلة ذات النطاق العريض وتشجيع استخدام إنترنت الأشياء في كل التطبيقات الكامنة في جميع نواحي الحياة، وسنّ التشريعات والتنظيمات اللازمة استعداداً للنمو السريع في هذه الصناعة مع الاهتمام بالبنية التحتية الضرورية في المناطق المحرومة من شبكات الإنترنت.

 

التقرير متاح بالضغط على الغلاف ليتم تحميله:

 

 لتحميل التقرير اضغط على الغلاف

 
 
 
قراءة 238 مرات آخر تعديل على الأحد, 28 آذار/مارس 2021 07:07
منتدى أسبار الدولي. جميع الحقوق محفوظة ©2021.