التقارير الأخبارية

الخميس, 24 حزيران/يونيو 2021 06:32

تنفذه جامعة كاوست / منتدى أسبار الدولي : هاكثون الإعلام يستعرض أهمية البلوكشين في تحسين فعالية السياسات الإعلامية وصناعة المحتوى

خصّص هاكثون الإعلام الذي تنفذه جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) بالمشاركة مع منتدى أسبار الدولي، إحدى فعالياته لموضوع صحافة البيانات وتقنية البلوكشين (Blockchain) ، وذلك تماشيا مع تصاعد وتيرة الابتكارات التقنية والتي يتم ادماجها في مختلف أوجه الحياة.

وعلى رغم أن هذه الأداة المنتمية للثورة الصناعية الرابعة المهتمة بالربط المعلوماتي الذكي قد ارتبطت في ذاكرة الغالبية بالعملة الرقمية أكثر من أي شيء آخر، إلا أن هناك العديد من المجالات الأخرى التي ستكون تحت إمرة تقنية البلوكشين، ومن أبرزها الإعلام، وتحديدا إنشاء وصناعة وإدارة المحتوى وتبسيط نشره وتوزيعه وفلترته من الأخبار الملفقة والمضللة، وهو ما يزيد من كفاءة الشركات وفعاليتها في الوصول إلى جمهورها المستهدف.

وتسمح تقنية البلوكشين بتوزيع الأخبار بطريقة غير قابلة للتغيير، مع التحقق من صحة كل من المحتوى والمصدر، وباستخدام بنية دفتر الأستاذ المشترك ستكون أي تعديلات على المحتوى مرئية للجميع على الفور، ويمكن دائما تتبع كل محتوى إخباري حتى مصدره الأصلي، مما يؤدي إلى صد أي معلومات خاطئة يتعذر التحقق منها، مما سيرفع من مستويات الموثوقية والشفافية عالميًا.

ليس ذلك فحسب، ستؤدي تقنية البلوكشين إلى تحسين فعالية السياسات الإعلامية، ونقل المجتمعات لمناطق معززة فيها الشمولية مما سيقلل من الحواجز بينها، والوصول إلى أعماق أخبار هذه المجتمعات بكل يسر وبلا وسيط مؤثر لأن هذه التقنية ستمنع أي جهة مركزية أن تتحكم في توجيه المعلومة.

كما تستطيع البلوكشين تمويل صناعة الصحافة وحل أزمة الثقة لديها بالاعتماد على الحسابات المالية الثابتة، وبمقدور الأسواق الافتراضية جلب مزيد من الصحفيين والمجتمعات المهتمة لتمويل العمل، ودعم المهمة التحريرية والاستقلالية للصحافة.

وتعتبر شبكات التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك، أول من اعتمد تقنية البلوكشين، وكان الدافع الأساس لهذا التوجه هو الحفاظ على سلامة هذه الشركات من تهديدات أنظمة الرقابة التنظيمية التي رأيناها تنشط في السنوات الأخيرة خاصة في الولايات المتحدة وذلك بوجود أخبار حول تزوير الانتخابات الأمريكية، فضلا عن الكثير من المعلومات المغلوطة والمحيرة بقصد أو من غير قصد حول اقتصادات العالم. هذا علاوة على ما رأيناه العام الماضي من معلومات مضللة حول جائحة فيروس (كوفيد – 19).

قراءة 92 مرات آخر تعديل على الأحد, 11 تموز/يوليو 2021 12:03
منتدى أسبار الدولي. جميع الحقوق محفوظة ©2021.